الجمعة، 19 أغسطس 2016

فوائد شجرة المسكيت (الغاف عسيلي الأزهار)

مما قرأت عن شجرة المسكيت (الغاف عسيلي الأزهار)
ما هي فوائد الشجرة مع كل اضرارها المتناقله بين الجميع، وكيف نستثمرها كأمر  واقع لا نستطيع ازالته نهائيا.
لكل شيء  قد يوجد له جانب مفيد وآخر مضر، فنستثمر في المفيد ونطوره
لهذا  فإن لشجرة المسكيت فوائد، إذ يمكن الاستفادة منها كحطب للوقود وانتاج الفحم ذو جوده عاليه في التغذيه يمكن تحضير طحين غني ولذيذٍ من القرون المسحوقة التي يتم إزالة البذور منها وطحن الفلقات والأجنة واستخدامُها كمسحوق طحين غني بالبروتين مناسب لمرضى السكري. وإنتاج الأعلاف والخشب وفي المناحل لتصنيع العسل،
وتقاوم شجرة المسكيت جميع الظروف المناخية القاسية من الجفاف والتصحر، مما جعلها الأكثر انسجاما مع الطبيعة الصحراويه وسد منيع من الزحف الصحراوي وتثبيت للتربه.
وهي قد تضايق أو تزاحم المناطق الزراعيه وتسبب بعض المشاكل في المدن بسبب جذورها الطويله التي قد تضر  بأنابيب المياه والمجاري واسلاك الكهرباء والهاتف الارضيه،
 وفي هذه الحاله يتم قطعها وإزالتها.
  أما في المناطق الصحراويه الشاسعه الموجوده في البلاد فلماذا تقطع وتزال، ولماذا لا يستفاد منها كغطاء أخضر.

منقول:
منظمة المجتمع العلمي العربي
http://www.arsco.org/article-detail-459-4-0

الاستفادة من نبات الغاف العسلي
بعد أن تأخرت الحلول عقودا في مكافحة انتشار شجرة المسكيت، والتي تحولتْ من نعمة لمكافحة التصحر إلى نقمة تُدمر أخصب الأراضي الزراعية في السودان على مساحات تقدر بـ 700 ألف فدان؛ حيث تنتشر هذه الأشجار على مدِّ البصر بولاية كسلا، لتخرج تلك الأراضي التي كانت تفيض بالخيرات من دائرة الإنتاج. قامت وزارة الزراعة بولاية كسلا بمحاولة تبدو أشبه بمحاولات الفرصة الأخيرة للقضاء على هذه الآفة؛ باستخدام الآليات الثقيلة لاقتلاعها من جذورها والاستفادة منها اقتصاديا، وتمكنت الوزارة من استصلاح أكثر من 800 فدان وإزالة النبات منها، وأصبحت جاهزة تماما للزراعة من قبل المواطنين في المنطقة. وأكتشف الباحثون السودانيون أن فحم شجرة المسكيت من المنتجات الاقتصادية الحيوية التي تشجع على الاستمرار في مكافحتها، فالفدان الذي نمت فيه هذه الشجرة ينتج طنا من الفحم القابل للتصدير لكثير من دول العالم، وأكثر من ذلك فإن عمليات الإزالة شجعت المزارعين على استئناف الزراعة بعد توقف دام أكثر من ثلاثة عقود. ومن جهتِها تستعد وزارة الزراعة بولاية كسلا؛ لوضع ضوابط جديدة تمنع انتشار الشجرة في المناطق التي أزيلت منها؛ ورغم هذه الجهود فإن الشجرة التي تصل جذورها إلى أكثر من مائة قدم في باطن الأرض بحثا عن الماء، فإنها في أغلب الأحيان تعاود نموَّها. من خلال الدراسات الحديثة التي اهتمت بدراسة هذا النبات حول العالم، تبينَ أن هناك العديدَ مِن الأفكار المتاحة لاستغلال هذه الشجرة العنيدة، وتحويلها مِن نقمة إلى نعمة، وذلك من خلال العناصر التالية:

- الغذاء:
  • يمكن أن يتم تحضير طحين غني ولذيذٍ من القرون المسحوقة التي يتم إزالة البذور منها.
  • يمكن طحن الفلقات والأجنة؛ واستخدامُها كمسحوق طحين غني بالبروتين مناسب لمرضى السكري.
  • تستخدم القرون المصنعة في إنتاج السكريات والمحليات، التي تستخدم لإعداد الخبز والحلويات والشراب والقهوة.

- العلف:
  • القرون الناضجة تحتوي على 12-14% من البروتين الخام. ويستخدم طحينها كأعلاف للماشية.
  • في جنوب أفريقيا، يتم استخدامها في تغذية الأغنام، ويتم تقديم الأجزاء القصيرة من الألياف إلى الدواجن.

- تربية النحل: هذا النوع؛ هو مصدر رئيسي للعسل في بوليفيا وجامايكا وباكستان وسريلانكا وأستراليا.
- الوقود:
  • يمكن استخدام السيقان والفروع كحطب جيد لتوفير فحم ذو جودة عالية.
  • يتم استخدام فحم الشجرة للشواء في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك.

- الألياف: يمكن استخدام هذا النبات كمصدر جيد للألياف لإنتاج الورق والورق المقوى.
- الأخشاب: يتم استخدام الخشب في صناعة الأثاث المنزلية.
- الصمغ أو الراتنج:يحتوي خشب القلب الصلب لنبات الغاف عسيلي الأزهار؛ على كميات كبيرة من المركبات البوليفينول القابلة للاستخراج، والتي يمكن عزلُها، ومركبات فلافينول الفريدة من نوعها المستخدمة في تشكيل راتنجات بوليمر فينول الفورمالديهايد جديدة.
- التانين أو الصبغ:التانين أو الصبغ يمكن استخراجها من النبات.
- الطب:
  • الشراب المحضر من قرون شجرة المسكيت، لديه تأثيرات طبية مختلفة، يُعطى للأطفال الذين يعانون من نقص الوزن أو التخلف في التطور الحركي.
  • يعتقد أن هذا الشراب يساعد على زيادة الرضاعة.
  • كما أنه يستخدم لإعداد شراب طبي لعلاج البلغم. ويعتقد كذلك أن الشاي المصنوع من ورق النبات؛ له خاصية علاجية للاضطرابات الهضمية والآفات الجلدية.