المرأة وقدرها العظيم في المجتمع.
إذا كان الرجل هو أركان وعماد للأسرة، فالمرأة هي أساس قواعد الأسرة وسواترها وبنيانها المتين وتفاصيلها الجميلة، بصلاحها تصلح الأسرة والعكس صحيح، فالمرأة الصالحة خير معين للرجل، فوراء كل رجل عظيم امرأة هي أم او زوجة، إذا صلحت المرأة صلح المجتمع.
اذا كان الرجل مأدبا لأبناءه، فالأم مربيه ومعلمه، والمرأة هي البنت الصالحة التي تدخل أباها الجنة،
والزوجة الصالحة التي تكمل نصف دين الرجل، وهي التي تدخل ابنها الجنة، فالجنة تحت اقدام الامهات، تكريما للأم الصالحة،
إن صلحت المرأة صلحت الأسرة والمجتمع بعون الله تعالى.
وقال الشاعر حافظ إبراهيم في منزلة المرأة ومكانتها في المجتمع:
الأم مدرسة إذا أعددتها ..
أعددت شعباً طيّب الأعراق
الأم روض إن تعهّد بالحيا ..
بالري أوْرَقَ أيّما إيراق
الأم أستاذ الأساتذة الأُلَى ..
شغلت مآثرهم مدى الآفاق.
إذا كان الرجل هو أركان وعماد للأسرة، فالمرأة هي أساس قواعد الأسرة وسواترها وبنيانها المتين وتفاصيلها الجميلة، بصلاحها تصلح الأسرة والعكس صحيح، فالمرأة الصالحة خير معين للرجل، فوراء كل رجل عظيم امرأة هي أم او زوجة، إذا صلحت المرأة صلح المجتمع.
اذا كان الرجل مأدبا لأبناءه، فالأم مربيه ومعلمه، والمرأة هي البنت الصالحة التي تدخل أباها الجنة،
والزوجة الصالحة التي تكمل نصف دين الرجل، وهي التي تدخل ابنها الجنة، فالجنة تحت اقدام الامهات، تكريما للأم الصالحة،
إن صلحت المرأة صلحت الأسرة والمجتمع بعون الله تعالى.
وقال الشاعر حافظ إبراهيم في منزلة المرأة ومكانتها في المجتمع:
الأم مدرسة إذا أعددتها ..
أعددت شعباً طيّب الأعراق
الأم روض إن تعهّد بالحيا ..
بالري أوْرَقَ أيّما إيراق
الأم أستاذ الأساتذة الأُلَى ..
شغلت مآثرهم مدى الآفاق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق